البطن بين الرشاقة و الصحة

كل منكم تتمنى أن تجد هنا،سحرها الخاص.


فهو بين الخيال و الحقيقة،


إلا أنه ممكن، بأمور بسيطة جدا نداوم عليها،


و يصبح الخيال حقيقة،


فذاك الذي يتوسط الجسم،
 
 



و يعتبر منطقة حساسة و معقدة،


ممكن تعطي جملا للجسم كله، أو تشوهه،


المهم: أن لا يكون تشويهه وراءه مرضا ما.


ههل عرفتموه؟؟؟؟


البطن،
بين
الرشاقة و الصحة.





أولا يجب أن نعرف العلة،
حتى نعالجها و نتعامل معها بحكمة،


فأسباب بروز البطن هي::



- وجود هواء أو غزات:


في منطقته العليا، بسبب الهواء الذي نذخله عند أكلنا،


أو شرب المشروبات الغازية، أو عند مضغنا للبان...



أو غزات في جزءه السفلي يكون سببه، التخمير الناتج لسوء هضم بعض الأطعمة.


- تراكم الدهون فيه::


و تكون عبارة عن كثل صغيرة عند لمسها ليست متجانسة، و يكون سببها كثرة أكل السكريات أو عدم ممراسة الرياضة.



- عدم وجود شد جيد للعظلات::


فنقص هذه الأخيرة من الظهر و الجانبين، خاصة بعد الحمل و لما لا يكون لدينا طريقة صحيحة في الجلوس،


تتشكل معنا دهون، مما يؤدي إلى :::
 
 
 
 
هدفنا بطن مشدود!!!


 

على غرار ما نظن أو نسمع،
فإن البطن لا ينزل فعليا بحميات التخسيس،
لأن هذه الأخير تقلل من كتلته الكلية الذاخلية،
لكن حجمة الحقيقي،
يبقى ظاهر،

لماذا؟؟؟

لأن زيادة حجم البطن تصاحبها زيادة الجلد،
و عند فقدان الوزن سوف يبقى ذلك الجلد ظاهرا بشكل كبير،
عكس المناطق الأخرى من الجسم،

لأن جلد البطن يفقد بسهولة و بسرعة مطاطيته،
و عليه نقص الدهون يكون أكبر من نقص الجلد
في الحمية.


و حتى ننقص من هذه الدهون، و نرجع البطن إلى مكانه،

و الأهم نرجع مطاطيته لنحصل على رشاقة،
يجب أولا أن نشد عضلات البطن جيدا:




و محاسن الرياضة هنا تترتب في::

- تشجع على حرق السعرات الحرارية:
و عليه حرق الدهون،

وتعتبر أروع الرياضات المشي السريع ، السباحة والدراجة

على شرط أن لا تقل عن 40 دقيقة متواصلة بشكل متوسطة القوة.


- تشد حزام البطن:

لوقوعه وسط الجسم، فأي حركة للجسم

تستوجب حركة هذه المنطقة.

 



- ينشط الأجهزة الداخلية مع تدليك لها::

و هذا يسهل عملية الهضم و الامتصاص.


- يحسن الاستقرار العاطفي::

البطن هو ملتقى جميع الانفعالات العقلية، من اكتئاب صدمات نفسية،
ألام و اضطرابات هضمية، انتفاخ ....



ليس باتباع أنواع من التمارين،
و لا يستوجب آلات و مستلزمات،

بل فقط ثلاث تمارين بشكل يومي،
ملخصة لكن هنا::


 



 







 


و آخر تمرين هو للمحافظة على البطن،

و على النتائج التي نحصل عليها يوميا،

و ابقاء دوما بطننا مشدود:


 





 
 
 
 
 
 
 
 
 
هدفنا بطن مشدود!!!










الخطوة الثانية نحوة البطن المشدود::







العمل على إعطاء الجسم ككل وقفة أو هيئة صحيحة، مهم في شد البطن::



لأنه لما نرتخي سوف نشجع أكثر عضلات البطن على شد الدهون و تخزينها.




فنعطي نظرة كأننا حامل من كم شهر و الحقيقة ليس ذلك.



من المهم لما نكون جالسين أو واقفين، أن نحسن وضعية جسمنا،



بفتح الكتفين إلى الخلف،



مع شد صدرنا للامام



و شد عضلات البطن و الضغط على المؤخرة.







نقوم بتمارين الاسترخاء،



نرفع يدينا إلى سقف محاولين لمسه،



و نشد البطن جيدا،



نقوم بهذا على طول اليوم.




 





التدليــــك::








دلك البطن ينشط و يزيد من نشاط الأوعية الدقيقة، فيعزز التبادلات بين الخلايا،



و يقلل من شدها للماء،



يريح و يحسن عملية الهضم.




نقوم بالتدليك بأي من الزيوت الطبيعية أو إحدى الكريمات التي ينصح بها مختص،



و يدلك البطن يوميا بشكل دائري على حسب اتجاه عقارب الساعة.





ننهي التدليك بمسكات صغيرة للجلد بين الإبهام و الأصابع،



و نقوم بقرصات متعددة، و مؤلمة قليلا،



و هذا للقضاء على التشحيم.




 




و سوف ترين الراحة التي سوف تحس بها بإذن الله بعدها.




و في حالة ما يكون هناك غازات،

يحبذ أن نقوم بتدليك أولي لإخراج الغازات،



و يكون        

بتتبع اتجاه القولون من الجهة اليمنى عموديا

ثم أفقيا تحت الصدر ثم ننزل من الجهة اليسرى،



مع ضغطات متتالية كأننا نمرر شيء ما عبر أنبوب،




و بعدها نضغط بشكل خفيف على البطن ككل،

أو نضع اليدين متقابلتين اتجاه الأصابع،

على المنظقة تحت الصرة،و نقوم بضغوطات صغيرة.





 
 
 
 
هدفنا بطنمشدود!!!







التغذية الجيدة::




ليس هناك حاجة لإتباع حمية صارمة، مضرة.



لأن تأثير اليويو سوف يعزز مثل لفة العوامة حول البطن،



لكن من المهم أن نختار أطعمتنا لتفادي التخمير و نفخ البطن.




نفضل::




البروتينات الحيوانية،



اللحوم الخالية من الدهن، السمك، و البيض.



الحبوب الكاملة، و الخضروات الخضراء و ذات جذور مثل الجزر و الفجل.



ذات أزهار مثل الملفوف و الكرات،




الفواكه الطازجة و المجففة و الشكولاتة الداكنة أو السوداء،



مع كثرة الماء.






 




نقلل من




الأطباق ذات مرق و المقلية و الألبان،



الخبز الأبيض، المشروبات الغازية،



الخضر المجففة، و اللبان.



المعكرونة و الأرز المكررة،



مع تقليل الملح.





 




نساعد أنفسنا ببعض الأمور الطبيعية::




الكمون
الشمر و الأشربة الساخنة،



مع الشاي.




نفضل الخضر المطبوخة لأن بعد المعدات لا تحسن هضم الألياف الصلبة.




عدم حذف أي وجبة، و الأفضل أكل فاكهة أو زبادي على أن نترك بطننا ينتظر حضور الأكل بشراسة.



شرب الماء بين الوجبات،



و بللي الخضر في الماء قبل طبخها.




 




نتعلم كيف نتنفس::








التنفس الجيد، مهم لشد عضلات البطن، فهو ينشطها و ينعشها بالأوكسيج،



حاولي الآن أنك تأخذ نفس عميق و سوف تلاحظ أنك لم تكوني تنفسي لحد الآن جيدا،



و أن الهواء ينقصك في داخل أعماقك،



فهذا يساعد في الهضم، و يطرد التوتر المسؤول عن الإنتفاخات.



إليك تمرين بسيط يساعدك في التعود على التنفس الصحيح:




استلقي على ظهرك، مع ثني الساقين



ضعي كتاب على بطنك،



و آخر على صدرك.



ضع يد فوق يد،



استنشقي جيدا عن طريق الأنف بين 7 إلى 10 ثواني،



مع توجيه الهواء المستنشق إلى البطن،



نبقي الهواء في صدرنا و بطنا لمدة 10 ثواني،



نخرج الهواء أولا من البطن عبر الأنف أو الفم ثم هواء الصدر،



ندخل البطن جيدا لإخراج الهواء منه،



محاولين تقريبا الصرة إلى فقرات العمود الفقري.



 




بعد هذا من غير ممكن بقدرة الله
أن لا يكون عندك بطن مشدود



و يصبح حقيقة و ليس خيال



و المهم أنك سوف تحافظ أكثر على صحتك،



و سلامتها،



فالوقاية أحسن من العلاج

منافع و أضرار الأدوية، الأدوية و التغذية






يعرف أن للأدوية أثر على الجسم في استخدام هذا الأخير بعض مكونات الغذاء.


مما قد يؤدي إلى نقص في الجسم أو خلل يصعب على الغذاء أن يغطيه.


و في الجهة المقابلة أيضا، هناك أثر لبعض مكونات الغذاء في امتصاص بعض الأدوية أو تغيير مفعولها الأصلي بالجسم، مما قد يسيء لفعالية العلاج.



لما يكون العلاج لمدة قصيرة، نادرا ما يحدث هذا الخلل أو التفاعل بين الأدوية و التغذية،



الأضرار الثانوية أو التي تحدث بعد أي علاج تكون من:



طول هذا الأخير،
الأمراض المستعصية أو المزمنة،


الأدوية التي تستهلك بشكل عشوائي تشترى دون وصفة طيبة من الصيدلية،و يكثر استهلاكها.


الفئة الأكثر ضررا من هذا هم الكبار السن، لكثرة الأمراض في هذا العمر و طول العلاج.




 
التغذية و الأدويـــة التي تعالج :






 
الجهــاز الهضـــمي:




 




 
كثرة استعمال الأدوية القوية ضد الإمساك تؤدي إلى تهيج و حساسية الأمعاء فتعتبر خطيرة.



 
و بشكل مستمر تؤدي إلى فقدان كمية كبيرة من الماء، و معه البوتاسيوم.



 
فيكون لها مفعول عكسي و غير جيد لمرور أو عبور الهضم بالأمعاء،


 
لأن الجسم سوف يكتسب مناعة ضدهم مما ينتج إمساك حاد و مستمر.



 
زيت البارافين


 
لها نفس مفعول هذه الأدوية، و لها نفس الأضرار.


 
فهي أيضا تعيق امتصاص الفيتامين


 
A-D-K-


 
و أيضا البيتاكاروتان فهي تعد مهمة في تثبيت و امتصاص الفيتامين دال.


 
إذن كثرت هذه المسهلات أو الملينات، تزيد من نسبة الوقوع في مرض هشاشة العظام


 
عند كبار السن و المرأة في سن الوقار((سابقا سن اليأس))



 
البديـــل:



 
إذا كان هناك لزوم لأخذ مثل هذه الأدوية فمن الأفضل أخد القمح أو الحبوب الكاملة،


 
و أروع من هذا كله: هو تغيير نظامنا الغذائي،


 
و تصحيح ما به من أخطاء مع الرجوع لتغذية غنية بالألياف،


 
بها خضر خضراء كثيرة،


 
بقوليات


 
و حبوب ،


 
الدراق (برقوق) و فواكه مجففة معلبة.



 




 
الجهـــاز القلـــب و الأوعيـــة الدمـــوية:




 
أدوية مضادة لتخثر:


 
مهمتهم أن توقف تخثر الدم، تعطى في بعض الحالات مثل الجلطات و غيرها من خلل بالقلب و الدورة الدموية.
و لها مسمى يعرف بضد فيتامين
K
يعني يوقف مفعول هذه الفيتامين بالجسم.
و أخد مع هذه الأدوية فيتامين سين أو فيتامين ألف، يقلل من مفعول هذا النوع من الأدوية ،
لهذا ينصح بعدم أخد هذا النوعين من الفيتامين معها.
و كثرة الفيتامين
E
ممكن تحدث لنا نزيف.


 
إذن علينا هنا أن نبعد من تغذيتنا الأغذية الغنية جدا بهذه الفيتامينات:



 
أدوية تقلل من كمية الدســم بالــدم:


 
هناك أنواع مختلفة، تعطى لإنقاص من كمية الكلسترول بالدم،
ثلاثي الجليسيريد
و غيرها من الدسم.


 
منها نوع يعمل على تثبيت الكلسترول في الأمعاء حتى يمنع امتصاصها في الدم.
هذا النوع من الأدوية يتداخل مع امتصاص الحديد.



 
هنا يكون للعلاج مفعول عندما نستغني كليا في تغذيتنا عن كل ما فيه كلسترول أو دسم مشبعة.



 
الديجيتالين:


 
هذا النوع من الأدوية يقل مفعوله عندما تكون تغذيتنا غنية من الألياف،


 
لهذا يكون هناك تتبع شديد للمرضى من طرف الطبيب مع تحاليل مستمرة حتى يكون للعلاج مفعوله.



 
علينا هنا أن نبتعد عن الغذاء الغني بالألياف


 
مع محاولة من الطبيب أن يعدل كمية الدواء التي تأخذ.




 




 
الجهـــاز البولـــي:




 
مدارات البول خاصيتهم تكمن في زيادة إنتاج البول من طرف الكليتين.


 
منهم من يأخذ بشكل دائم عند مرضى ارتفاع الضغط مثلا،


 
لخفض الضغط عندهم.


 
هنا نجد أيضا فقدان البوتاسيوم و الكالسيوم مع هذه الأدوية بشكل كبير.


 
و لكثرة أنواع الأدوية هنا، الطبيب وحده يعرف مع أي منها ينصح بهذه أو تلك التغذية.



 







 
الجهــاز العصبــي:



 
المسكنات أو المهدئات، التي تقلل من الآلام


 
المعروفة هي الأسبرين.


 
و نجدها تحت مختلف الأنواع.


 
قد أثبت أن في بعض الحالات كثرة شربها يؤدي إلى نقص في ادخار الجسم من حمض الفوليك.


 
هنا يجب أن تكون تغذيتنا بشكل دائم غنية من:


 
الأعضاء الداخلية للبقر أو الخروف.


 
الخضر الخضراء ذات أوراق،


 
و باقوليات.



 





 
بالنسبة للعضــلات و المفاصــل:



 
بعض الأدوية ضد الالتهابات والتي تستعمل لتخفيف من أمراض


 
التهابات المفاصل


 
ممكن تنقص من امتصاص الفيتامين


 
B6


 
إذن زيادة في هذه الفيتامين تكون مهمة.


 
لكن كمية كبيرة من الفيتامين سين ممكن يكون لها ضرر على الرئتين

مما قد ينصح بالتقليل منها.




 





 
الأدوية ضـد الالتهابـات:



 
التي توصف لعلاج التهابات البكتيريا، للأسف في الغالب تخرب أيضا بكتيريا الموجودة بالأمعاء.


 
من المهم هنا أن نحافظ على اعتدال و توازن النبيت الجرثومي المعوي



 
بكثرة أكل الزبادي يوميا.




 



 
حبوب منــع الحمــل:



 
قد يكون عند البعض سيلان كبير لدم بسبب هذه الحبوب في فترة الحيض أو ما بينها،
فيكون هنا نقص كبير من الحديد مما قد يلزم استرجاعه من التغذية



 
و زيادة كميته بشكل مستمر لعدم الوقوع في فقر الدم.



 



 
مضــادات الاكتئــاب:




 
ممكن بعض الأدوية تؤدي إلى ارتفاع الضغط عند الشخص،


 
هنا يجب أن نقلل من الأغذية الغنية من الأمين،


 
الجبن العدس، و بعض الصلصات (يجب أن نقرأ جيدا ما كتب عليها)


 





 
بالأخير:




 



 
يجب أن نتبع بشكل جيد ما يقوله لنا الطبيب،


 
بأن نشرب هذا الدواء قبل الأكل و الآخر بعده،


 
و أن نضيف هذا الغذاء أو ننزع الآخر عند العلاج،


 
جد مهمة لنجاح العلاج و سرعة الحصول على نتيجة و شفاء بإذن الله.


 
فمثلا


 
دواء لحماية المعدة يشرب قبل الأكل،



 
و أي دواء يؤثر أو يحدث التهابات للمعدة أو للأمعاء يأخذ وسط الأكل أو بعد الأكل.


 
و أيضا مفعول الدواء يكون أكثر أو أقل فعالية على حسب الوقت الذي يشرب فيه


 
و هذا يرجع خاصة لتغير نشاط الأنزيمات التي تفككه بالكبد.

فيجب شرب الدواء بنفس الوقت كل يوم.






 
احترام وقت شرب الأدوية الذي ينصح به الطبيب مهم و لا يأخذ عبتا.



 

 

كيك البطاطا و الجبن، مقبلات مالحة

  كيك مالح، كيك البطاطا و الجبن 
كيكات لذيذة و مفيدة
 
  
بها خضار و بروتين و نشاء
ممكن أن تكون وجبات سهلة في الخارج
للابتعاد عن الأكل الغير صحي
 
 
 
100غرام طحين
حليب+قشطة 1\المكونات2 دل
بيضة و نصف
ملح
فلفل أسود
نصف كيس خميرة
زعتر
حبة طماطم
بصلة
زيت الزيتون 1\2 دل
جبن غريير+شيدار أو جبن أبيض 60 غرام
ثلاث فصات ثوم
رند
زعتر
زعفران
 قصبرة
بطاطا 150 غرام
 
 
 
 
  
الطريقة
 
نغلي مكعبات البطاطا
 
نضيف الملح و الزعفران
نذيب الزعفران في البطاطا
 نقلي البصل مع القصبرة
 
 
 
 
 
 
 
نقطع جبن إلى مكعبات و نلفها في الطحين
 
 
 
 
 
نضيف الفلف الى مكعبات البطاطا و الملح و الزعتر ثم نضيف له الثوم و نخلط
نكسر البيض في وعاء و نضيف فوقه قشطة
 
 
 
 
 
الملح و الفلف الأسود
نضيف حبة الطماطم
نضيف الخميرة ثم الطحين
 
 
 
في الأخير البطاطا ثم مكعبات الجبن
 
 
 
 
 
 
 
 
نسكب العجينة في صينية مدهونة
 
ندخلها الفرن في 180 مدة 25 دقيقة
 
 
 
 

Sujet intéressant

Le Vendredi : Notre Jour "Youpi" de la Semaine ! (Explication Facile)

Le vendredi, c'est notre jour de lumière et de joie ! Rejoins-nous pour une aventure à la découverte de ce jour spécial pour les enfants...

Notre article du mois